• You are here :
  • Home
  • التكوين المستمر

التكوين المستمر

موازاة مع التكوين الأساسي ، ينظم المعهد الوطني للعمل الاجتماعي دورات للتكوين المستمر من اجل النهوض بالقدرات و الإمكانات للمتدخلين الاجتماعيين العاملين في المجال الاجتماعي و منح المستفيدين إمكانات و مهارات في التسيير و مساعدتهم على التمكن من آليات لضبط المفاهيم و الوسائل و المناهج من أجل تدخل ناجع و فعال .و يتم التكوين المستمر بالمعهد في إطار اتفاقيات وشراكات مع منظمات دولية كاليونيسيف - UNICEF- والمنظمة الدولية للهجرة - - OIMو الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية AECID-. كما يتم في إطار العلاقات التي تربط وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بإدارات أخرى كإدارة الدفاع الوطني خصوصا لتكوين ضباط الصف التابعين للمعهدين الملكيين بالقنيطرة و إفران و تتم كذلك في إطار التعاون الدولي بين الوزارة و بعض الدول الصديقة لتكوين أطر لهم سيشتغلون ببلدانهم الاصلية في مجال التدريس في المجال الاجتماعي او ببعض الادارات .

الفئات المستهدفة

وتخصص هده الدورات التكوينية لفائدة اطر القطاعات العمومية العاملة بالمصالح الاجتماعية كأطر عن: إدارة التعاون الوطني، وزارة العدل من قضاة، محامين... ومسؤولين عن وزارة الداخلية كرجال الشرطة القضائية و مكلفين عن خلايا الاستماع و التكفل بضحايا العنف ضد النساء والأطفال و كذا بعض اطر الجماعات المحلية... .

كما تخصص هذه الدورات لفائدة اطر و عاملين اجتماعيين بجمعيات محلية، جهوية و وطنية إلى جانب عاملين ببعض المنظمات الغير حكومية.

الوسائل الموضوعة رهن المتكونين

يقوم المعهد بتوفير الوسائل اللوجيستيكية اللازمة لإنجاز هذه التكوينات من قاعات التكوين والورشات وفضاءات الاستراحة والوجبات إضافة للوسائل الديداكتيكية من استنساخ ووضع أجهزة مناسبة وتنظيم حسب متطلبات التكوينات. كما يوفر، مكونين ذوي مستوى عال مشكلين من أساتذة جامعيين وخبراء ومهنيين ومسؤولين بقطاعات حكومية وغير حكومية ذات صلة بالعمل الاجتماعي والتنمية.

محاور التكوين

تشتمل محاور التكوين على مجالات معرفية ترتبط بمجالات تدخل و اختصاص المتكونين، بحيث تضم وحدات معرفية و عملية مشتركة لمجموعة من الفاعلين كمقاربات قانونية و تشاركية و مقاربات نوعية تعتمد على الحقوق الانسانية والنوع الاجتماعي والمقاربات المتعلقة بالتنمية و النسقية...الخ. كما تهم موضوعات خاصة بفئات معينة كالأطفال في وضعية صعبة، والنساء ضحايا العنف والشباب المهاجر في أوضاع صعبة..إلخ. كما تهم المحاور التكوينية ايضا مهارات ذاتية للعمل كالتواصل في إطار العمل الاجتماعي، التواصل في إطار الوساطة الأسرية، وتقنيات كالتخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج ، إعداد المشاريع التنموية، طرق التسيير الإداري والمحاسبي للجمعيات...الخ.