الولوجيات

يستمد هذا المحور أهمية خاصة من خلال ارتباطه بأحد أهم الحقوق الأساسية للأشخاص في وضعية إعاقة ألا وهو الحق في ولوج مرافق الحياة العامة وولوج الخدمات بمختلف أنواعها، وولوج المعرفة والتحصيل وولوج مختلف الخدمات التي تخول له المشاركة الاجتماعية والسياسية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي بشكل يرفع عنه كل إقصاء بسبب الإعاقة بشتى أنواعها. وقد جاء دستور المملكة ليكرس هذه الحقوق مما يعطي لورش إرساء الولوجيات بعدا إستراتيجيا على مستوى إحقاق حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.