الشراكة مع الجمعيات

يكتسي دور المجتمع المدني أهمية بالغة في بلورة وتفعيل البرامج والمخططات التنموية التي تشرف عليها مختلف مؤسسات الدولة. وتعتبر الشراكة أحد الميكانيزمات التي يتم من خلالها تجسيد علاقات التكامل والتبادل وتوزيع الأدوار بين مختلف هؤلاء الفاعلين.

ويعتبر العمل الاجتماعي التضامني الموجه لمختلف الفئات الهشة، من بين المجالات التي برز فيها، خلال العشرية الأخيرة، بشكل واضح مدى التأثير الإيجابي للشراكة مع جمعيات المجتمع المدني في الحد من الفقر والهشاشة ومواجهة الآفات الاجتماعية.

وفي هذا الإطار فقد جعلت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، منذ إحداثها سنة 2004، من الشراكة مع النسيج الجمعوي خيارا استراتيجيا يحظى بالأولوية لما له من أهمية في مجال ترجمة مخططاتها وتصوراتها في مجال التنمية الاجتماعية على أرض الواقع وتفعيلها عبر إنجاز مشاريع وبرامج للقرب لفائدة الفئات الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة والإقصاء، وكذا تلك التي توجد في أوضاع صعبة.

الجمعيات الشريكة

 حصيلة الشراكة