السيدة بسيمة الحقاوي تعطي انطلاقة برنامج حماية الأطفال على الأنترنيت "e-salama"

الوصف

شددت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، على ضرورة تكثيف الجهود لتطوير آليات ومقاربات جديدة لحماية الأطفال على الأنترنت في سياق تعرف فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطورا قد يرتبط بمخاطر كثيرة من قبيل تقديم محتويات تتسم بالعنف، أو مواد إباحية، أو استغلال للصور الشخصية للأطفال، أو تعرضهم للاستغلال لأغراض جنسية.

وأفادت السيدة الوزيرة خلال إعطائها انطلاقة برنامج "حماية الأطفال على الأنترنت إ-سلامة" الذي نظمته وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بدعم تقني من طرف مجلس أوروبا، يوم الجمعة 13 أكتوبر 2017 بالرباط.أن مسلسل إعداد السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، التي أطلقتها الوزارة منذ ثلاث سنوات، عرف تشخيص المكتسبات والتحديات لحماية الأطفال ضد جميع أشكال العنف والاعتداء والإهمال والاستغلال، من بينها حماية الأطفال على الأنترنيت.

ولهذا الغرض، أضافت السيدة بسيمة الحقاوي، جاءت السياسة العمومية المندمجة بمجموعة من الإجراءات لحماية الأطفال من الاستغلال والاعتداءات الجنسية على الأنترنيت، من أهمها تقوية الإطار القانوني لحماية الأطفال ودعم انخراط القطاع الخاص في الوقاية والنهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية للطفل. وهي الاجراءات التي تمت ترجمتها إلى تدابير عملية من خلال البرنامج الوطني التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة 2015-2020.

يشار إلى أن برنامج حماية الأطفال على الأنترنيت، اسم "إ-سلامة"، يندرج في إطار شراكة للوزارة مع قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وقطاع خاص وبعض الجمعيات التي تعنى بقضايا الطفولة، بهدف إذكاء الوعي بخطورة الاستعمال الغير السليم للأنتيرنيت وتقوية الآليات الحمائية و النهوض بالتنسيق بين جميع المتدخلين.

وتميز هذا اللقاء بتنظيم ورشتي عمل، خصصت الأولى لمناقشة الجوانب المرتبطة بخدمات الحماية ودعم قدرات الفاعلين، فيما خصصت الورشة الثانية لمناقشة مجال دعم الأنشطة المجتمعية وحلول الابتكار.