السيدة بسيمة الحقاوي توقّع بالرباط 5 اتفاقيات للنهوض بحقوق الطلبة في وضعية إعاقة وتعزيز البحث العلمي

الوصف

وقّعت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، صباح يوم الخميس 4 غشت 2016 بالرباط، اتفاقية شراكة للنهوض بحقوق الطلبة في وضعية إعاقة، مع السيدة جميلة المصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بحضور السيد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بهدف تيسير ولوج الطلبة في وضعية إعاقة إلى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، والمساهمة في اندماجهم الكامل في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر العمل على إحداث بيئة مؤهلة وشاملة للطلبة في وضعية إعاقة لتحسين جودة حياتهم الدراسية وتيسير نجاحهم من جهة، وإدراج بُعد الإعاقة في برامج التعليم العالي وتطوير البحث العلمي في مجال الإعاقة من جهة ثانية.

كما وقعت السيدة بسيمة الحقاوي أربع اتفاقيات تعاون مع كل من جامعة محمد الخامس، والمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم بالرباط، وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق البيضاء، من أجل تطوير مجالات التعليم العالي لفائدة الطلبة في وضعية إعاقة، وتطوير البحث العلمي وإنجاز مشاريع مرتبطة بمجال الإعاقة.

وأكدت السيدة بسيمة الحقاوي، خلال حفل التوقيع، أن توقيع هذه الشراكة يعد ثمرة للجهود الحكومية المتواصلة في إطار تعزيز التقائية البرامج والسياسات العمومية بشكل عام، والعمل على النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة على وجه التحديد، باعتبار خصوصية حاجيات هذه الفئة الهامة من المجتمع المغربي، مذكرة بالتراكم الذي عرفه المغرب في هذا المجال، والذي أثمر إخراج القانون الإطار للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وأشارت للجهود التي بذلتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية من أجل إخراج مرسوم ينص على تنظيم مباراة خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة تشرف عليها لجنة تابعة لرئاسة الحكومة.

من جهتها، اعتبرت السيدة جميلة المصلي أن توقيع هذه الاتفاقية تجسيد للإرادة المشتركة للقطاعين في تنزيل السياسة العمومية المندمجة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتطوير منظومة التعليم العالي لتوفر تكوين ذي جودة ودامج لكل الشرائح الاجتماعية. كما اعتبرت اتفاقيات الشراكة مع الجامعات ستساهم في إعادة الاعتبار لبيت الخبرة في مجال البحث، وتسيير ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، والاستفادة في ظروف جيدة من التكوين وتعزيز البحث العلمي في مجال الإعاقة.

من جانبه، جدد السيد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، التأكيد على أن توقيع أربع اتفاقيات تعاون مع جامعات مغربية تجسيد للإرادة المشتركة في تطوير منظومة التعليم العالي وانفتاح البحث العلمي على مجالات ذات أولوية مجتمعية، مشددا على أن الجامعة هي قاطرة للتنمية ومشروطة بها، إذ لا تنمية بدون انخراط جميع المواطنين دون استثناء.