السيدة بسيمة الحقاوي تدعو للعمل تشريعيا ومؤسساتيا لمواكبة ناجعة لأطفال ما بعد 18 سنة

الوصف

أكدت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، أن مواكبة أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية لما بعد 18 سنة يعتبر إشكالية حقيقية تعترض تنفيذ السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2016-2020، تبيّنت من خلال تقرير تشخيص مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والتدابير الاستعجالية التي صادقت عليها اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ السياسات والمخططات الوطنية في مجال النهوض بأوضاع الطفولة، وذلك خلال افتتاح اللقاء الدراسي الذي نظمته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية الجمعة 3 فبراير 2017 بالرباط حول سبل "مواكبة أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية لما بعد 18 سنة".

وشددت السيدة الوزيرة على أهمية العمل على المستويين التشريعي والمؤسساتي، إلى جانب خدمات القرب والفعل الميداني، مشيرة إلى الجهد الكبير الذي تطلبه مشروع قانون إصلاح مؤسسات الرعاية الاجتماعية 65.15 الذي جعلت منه الوزارة ورشا مفتوحا حظي بمشاركة واسعة لكل الفاعلين المدنيين والمؤسساتيين، ومشروع قانون العاملين الاجتماعيين، وكذا النصوص القانونية الرامية إلى تأهيل المعهد الوطني للعمل الاجتماعي، والدراسة التي أطلقتها الوزارة لتحديد أدق لمهن العمل الاجتماعية، بما يضمن توفير مجال ملائم لمعالجة إشكالية أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية لما بعد 18 سنة.

ودعت السيدة بسيمة الحقاوي كافة المشاركين في هذا اللقاء الدراسي، الذي حضره ممثلون عن القطاعات الحكومية المعنية والجمعيات العاملة في مجال الطفولة والعاملين الاجتماعيين وبعض وكالات التعاون الدولي المعنية، إلى تقاسم مختلف الأفكار والمبادرات الرائدة، باعتباره مناسبة للاطلاع على أهم التجارب والمبادرات والممارسات في هذا المجال، وتحديد عناصر مشاريع وبرامج مواكبة الأطفال ما بعد 18 سنة، وذلك من أجل تحقيق رؤى مشتركة ينخرط فيها المتدخلون المعنيون.