السيدة بسيمة الحقاوي تدعو النساء لمزيد من الإبداع في مجال المال وريادة الأعمال لتموقع ناجع ومتميز

الوصف

عبرت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، صباح يوم الأربعاء 03 ماي 2017 بمدينة مراكش خلال افتتاح ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا حول "دور النساء في الابتكار والإبداع وتأثيره على دينامية الوحدة الإفريقية"، عن اعتزاز المملكة المغربية باحتضان أشغال هذا الملتقى، الذي يجمع بين الشرق والغرب وإفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وأكدت أن عودة المغرب إلى مؤسسات إفريقيا الجامعة تعبير عن اعتزازه بالانتماء إلى قارته السمراء، وأن توجيهه للعديد من المشاريع الاستثمارية نحو الكثير من المواقع الإفريقية دليل على رغبته في المساهمة في إنماء وتقدم إفريقيا الواعدة بإمكاناتها ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية.

كما أكدت السيدة بسيمة الحقاوي أن المغرب كان دائما أرض وصل وتبادل تجاري وثقافي وحضاري، وسيستمر كقبلة آمنة مستقرة لكل من يؤمن بالقيم الإنسانية، ويعمل على إقرار الحقوق وتحقيق رفاهية الشعوب، معتبرة هذا الملتقى، الذي يجمع على أرض المغرب بين كفاءات نسائية عربية وأخرى إفريقية، دعوة مفتوحة للنساء، أينما وجدن، لمزيد من الابتكار والإبداع في مجال المال والاقتصاد وريادة الأعمال بغية تموقع ناجع ومتميز للنساء في هذا المجال، ومناسبة أخرى لرصد المنجزات المحققة في مجال التعاون جنوب-جنوب، وتقييم المكتسبات المرصودة مع مختلف الشركاء.

واستعرضت السيدة بسيمة الحقاوي الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز مكانة النساء في تنزيل المسلسل التنموي للبلاد بجميع تجلياته، حيث استطاع المغرب أن يبلور سياسته العمومية في المساواة، وهي الخطة الحكومية للمساواة "إكرام" 2012-2016، التي توزعت مضامينها على ثمانية مجالات كبرى ترمي إلى التمكين الشامل للمرأة في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية لإدماج أكبر في مجال الاقتصاد، ولحضور أوسع في مواقع القرار، متطلعا إلى بناء علاقات اجتماعية جديدة بين الرجال والنساء تهدف إلى ضمان الاستفادة والمشاركة المتساوية والمنصفة في مختلف المجالات، ويستعد اليوم لإطلاق الخطة الحكومية للمساواة "إكرام2" 2017-2021 وفق ذات المقاربة التشاركية مع مختلف الفاعلين في المجال، مواصلا جهوده لتعزيز المشاركة والتمكين الاقتصادي للمرأة المغربية، وخلق بيئة مواتية لعمل المرأة، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص، ودعم المقاولة النسائية، عبر تنفيذ عدة برامج داعمة بشراكة مع مختلف الفاعلين، من جمعيات المجتمع المدني وقطاع خاص وشركاء دوليين.