السيدة بسيمة الحقاوي تدعو إلى تعزيز الجهود لحماية الطفولة من كل أشكال العنف والإهمال والاستغلال

الوصف

شددت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، صباح يوم الإثنين 15 ماي 2017 بالرباط خلال افتتاحها أشغال اللقاء الجهوي حول "فقر الأطفال بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: من القياس إلى الفعل"، على أهمية القياس وجمع المعطيات في استهداف الإشكالات الاجتماعية وتنزيل السياسات العمومية، وأكدت أهمية هذا اللقاء الجهوي، الذي ينظمه المرصد الوطني للتنمية البشرية بتعاون مع مكتب اليونيسيف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ووزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية والمرصد الوطني لحقوق الطفل، في إطار تفعيل أهداف التنمية المستدامة 2030 وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في إعمال حقوق الطفل، وتثمين مبادرات المغرب في هذا المجال.

وأشارت السيدة بسيمة الحقاوي إلى بعض النتائج الأولية التي أسفرت عنها الدراسة المتعلقة بفقر الأطفال المتعدد الأبعاد، موضوع هذا اللقاء الجهوي، والتي أعدت بناء على اتفاقية شراكة بين وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية والمرصد الوطني للتنمية البشرية، حيث خلصت إلى تداخل مجالات الحرمان أو الحرمان المركب لدى الأطفال، وأبانت عن تفاوتات كبيرة بين المجالين الحضري والقروي، وهي النتائج التي تسائلنا جميعا، كقطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني، وتتطلب أجوبتها تعزيز جهود مختلف الفاعلين لبلوغ هدف حماية الطفولة من كل أشكال العنف والإهمال والاستغلال والحرمان.

وذكرت السيدة بسيمة الحقاوي بالسياق الوطني المتسم بتوفر المغرب على سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة من كل أشكال العنف والإهمال والاستغلال 2015-2025، وبرنامج وطني تنفيذي لتنزيل هذه السياسة، الذي أعد وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين المعنيين، من قطاعات حكومية وجمعيات والأطفال أنفسهم، وتشرف على تتبعه لجنة وزارية مكلفة بتتبع تنفيذ السياسات والمخططات الوطنية في مجال النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها، برئاسة السيد رئيس الحكومة، وأشارت إلى تعقد وتداخل العوامل التي تؤدي إلى الفقر أو التهميش أو الإقصاء، وتأثير ذلك على الطفولة، مؤكدة مواصلة الحكومة تعزيز البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر هشاشة، ودعم الأسرة كأول لبنة للمجتمع، حيث تعد المكان الطبيعي لنمو الطفل وتفتحه على العالم، ومعاناة الأسرة هي معاناة مركبة للطفل.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الجهوي، الذي تمتد أشغاله إلى يوم الأربعاء 17 ماي الجاري، يعرف مشاركة أزيد من 200 فاعل في مجال الطفولة، يمثلون 30 دولة بجهة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا وآسيا اللاتينية، وخبراء من منظمات دولية وجمعيات مدنية.