السيدة بسيمة الحقاوي تفتتح المؤتمر الدولي حول الوساطة الأسرية ودورها في الاستقرار الأسري

الوصف

انعقد يومي 7 و8 دجنبر 2015 بقصر المؤتمرات-الصخيرات بالمملكة المغربية المؤتمر الدولي حول الوساطة الأسرية ودورها في الاستقرار الأسري، الذي نظمته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بشراكة مع المنتدى المغربي للأسرة والطفل.

وقد أكد السيد عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال افتتاح هذا المؤتمر، على أهميته باعتباره يقارب موضوعا ذي تأثير بالغ على استقرار الأسر، موضحا أن مسؤولية الحفاظ على الاستقرار الأسري يتحملها الزوجان اللذان يجب أن تقوم العلاقة بينهما على المشاركة والحوار، كما أكد على أهمية مأسسة خدمات الوساطة للحفاظ على كيان الأسرة ودعمها قبل تطور الخلافات.

من جهتها، أكدت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، على أهمية دور الوساطة الأسرية في الاستقرار الأسري، مشيرة إلى مختلف الأوراش الحكومية التي أنجزت لصالح الأسرة بجميع أفرادها، خاصة السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، والخطة الحكومية للمساواة "إكرام"، والسياسة العمومية المندمجة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ومشروع القانون المتعلق بإحداث المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة.. وأوراش أخرى ذات الصلة. كما أكدت السيدة الوزيرة على أهمية التعاون مع كل الشركاء الوطنيين والدوليين لإرساء أسس خدمات الوساطة الأسرية من حيث الأدوات ودعم القدرات، مشيرة إلى أن هذا المؤتمر هو بداية مسلسل تشاركي في هذا المجال.

وأشار السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى أهمية استثمار المرجعية الإسلامية في إصلاح ذات البين، منوها بدور المجالس العلمية في هذا الشأن من خلال تعميق الشرح والفهم لمصطلح الحكامة والمعروف وتفعليهما في الحياة الأسرية. فيما استعرضت السيدة فضيلة كرين، مديرة شؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، الجهود والمبادرات التي تقوم بها منظمة التعاون الإسلامي من أجل النهوض بأوضاع النساء وحماية حقوق الأطفال والأسرة والعمل على تنمية قدراتها الاجتماعية والاقتصادية، واستعداد المنظمة لبناء شراكات مع مختلف الفاعلين في العالم الإسلامي لتطوير خدمات الوساطة.

وفي ختام هذه الجلسة الافتتاحية، أكدت السيدة زهور الحر، رئيسة المنتدى المغربي للأسرة والطفل، على ضرورة التفكير في مأسسة الوساطة الأسرية كآلية للحد من العديد من الاختلالات التي تشوب العلاقات الأسرية، مبرزة دور المجتمع المدني في هذا المجال، باعتباره شريكا استراتيجيا في إنجاز العديد من الإصلاحات، موضحة أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في وضع تصور متكامل لمأسسة الوساطة مع استحضار خصوصية المجتمع المغربي.

وقد حضر فعاليات هذا المؤتمر الدولي مختلف الفاعلين في هذا المجال، من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وجمعيات المجتمع المدني وخبراء من دول فرنسا وإسبانيا وبلجيكا والبرتغال وإنجلترا وموناكو وسويسرا والنمسا ومصر وتونس والجزائر وقطر والأردن وإندونيسيا، إضافة إلى المغرب.