المؤتمر العربي حول كبار السن

المؤتمر العربي حول كبار السن

نظمت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع جامعة الدول العربية، حول موضوع:" كبار السن بين الرعاية الأسرية والمؤسسية".

 شكل هذا المؤتمر الذي امتدت أشغاله طيلة أيام 6، 7 و8 أكتوبر2015، فرصة لتدارس مختلف القضايا التي تهم رعاية وحماية كبار السن في العالم العربي في ظل المتغيرات و التحديات التي يعرفها العالم، وتبادل التجارب العربية لتطوير الرعاية بين المسؤولية المجتمعية والأسرية والمؤسسية، وما تستلزمه من وضع لسياسات وبرامج وخطط لحماية فئة المسنين والعمل على خلق مجتمع عربي يتسع لجميع الأعمار.

وتضمنت أشغال المؤتمر المحاور التالية:

1-واقع ومشكلات كبار السن بالدول العربية في ضوء المتغيرات الديمغرافية.

2-كبار السن بين الرعاية الأسرية والمؤسسية في ضوء التحولات الاقتصادية والاجتماعية والقيمية في الوطن العربي .

3-الحماية القانونية لكبار السن واستشراف مستقبلهم الحقوقي في التشريعات العربية.

4- الصحة النفسية لكبار السن بين رعاية الأسرة ومسؤولية الدولة في الوطن العربي 

5-الاتجاهات العلمية الحديثة في رعاية كبار السن في التجارب الدولية؛

شارك في المؤتمر إلى جانب ممثلي الدول العربية، وبعض المنظمات الدولية والفعاليات الوطنية المتدخلة في المجال من قطاعات حكومية، ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني العاملة في مجال حماية الأشخاص المسنين والخبراء والمهتمين بالمجال ووسائل الإعلام.

خلال أشغال المؤتمر العربي أكدت الدول المشاركة على أن رعاية كبار السن هي مسؤولية مجتمعية تضامنية مشتركة بين الأسر والقطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وأن حمايتهم أصبحت تُشكل تحدياً لكل الدول العربية بحكم التحولات الديمغرافية، وطالبت بالعمل على تكريس مبدأ اعتماد المسن على نفسه وعيشه في محيطه الأسري، وذلك بتثقيفه وتدريبه على متطلبات الصحة الوقائية والعناية الشخصية والعادات الغذائية السليمة والتفاعل الاجتماعي، وإيلاء ذلك أولوية أساسية في سياسات وخطط الدول العربية لرعاية ومشاركة وتمكين كبار السن.

كما توصلوا إلى عدة توصيات في المجالات التالية:

* التشريعات والقوانين

* السياسات والآليات الوطنية والعربية والدولية

* الخدمات والحماية الاجتماعية

* التضامن بين الأجيال ودعم الأسر

* إنتاج المعرفة وتتبع المعطيات والمؤشرات

وفي ختام أعمال هذا المؤتمر العربي، وجهت جامعة الدول العربية، ورؤساء وأعضاء الوفود العربية المشاركة والخبراء العرب والدوليين، الشكر إلى المملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً على كرم الضيافة وحسن الوفادة، وعلى الجهود المقَّدرة لدعم مسيرة العمل العربي المشترك، كما وجهوا الشكر إلى معالي السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والمسؤولين العاملين معها على جهودهم لتنظيم أعمال المؤتمر في أفضل الظروف وأيسرها، بما مكن من نجاح أعماله

 الورقة المفاهيمية لمؤتمر كبار السن بين الرعاية الأسرية والمؤسسية

 توصيات المؤتمر العربي لكبار السن

كتيب المؤتمر



 

في نفس المجلد:

المرصد الوطني لأشخاص المسنين
يعتبر مشروع إحداث المرصد الوطني لأوضاع الأشخاص المسنين كاختيار استراتيجي لوزارة التضامن ...