الحملةالوطنية لوقف العنف ضد الأطفال

الحملةالوطنية لوقف العنف ضد الأطفال

يأتي تنظيم هذه الحملة في إطار تخليد المغرب للذكرى 25 للمصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، كما تندرج هذه الحملة في إطار انخراط بلادنا في الحملة الدولية لليونيسيف لوقف العنف ضد الأطفال التي أطلقتها منظمة اليونيسيف في 13شتنبر 2013، وعرفت لحد الآن انخراط 150 دولة وكتفاعل مع التزايد المقلق لحالات العنف ضد الأطفال، كما يشكل مشروع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب منطلقا آخر لتنفيذ هذه الحملة لاسيما الهدف الاستراتيجي الرابع المتعلق بالنهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية.

 

أهداف الحملة

 أهداف الحملة

  • التعريف بمختلف أشكال العنف ضد الأطفال؛ 
  • توعية الأطفال والآباء والأسر والمجتمع، بخطورة العنف ضد الأطفال؛
  • تشجيع التبليغ عن مختلف أشكال العنف؛
  • تعبئة جهود مختلف الفاعلين المعنيين لوقف العنف ضد الأطفال 

مواضيع الحملة

   مواضيع الحملة

  • العنف داخل الأسرة

  • العنف في مؤسسات استقبال الأطفال
  • العنف في الوسط المدرسي

  • العنف في الشارع 

  • العنف عبر الانترنيت 

 

أهم الرسائــل

 أهم الرسائــل

  • عدم التساهل مع ممارسي العنف واجب مشترك
  • التبليغ عن العنف مسؤولية مشتركة بين الجميع 
  • إخراج العنف ضد الأطفال من دائرة المسكوت عنه
  • عدم رؤية العنف ضد الأطفال لا يعني عدم وجوده
  • العنف ضد الأطفال غالبا ما يكون غير مرئي، والحالات المتداولة غالبا ما تكون خطيرة

 

 

الفئات المستهدفة

 الفئات المستهدفة 

  • الفاعلون العموميون، والجمعيات، ووسائل الإعلام
  • الآباء والأسر والأطفال

 

مجالات الحملة

   مجالات الحملة 

 

1- المجال الإعلامي

  •   تم إنتاج فيلم مؤسساتي، عبارة عن وصلة تلفزية تحسيسية، مدتها دقيقة واحدة باللغة العربية مع العنونة باللغة الفرنسية، تتناول مشاهد حول  العنف داخل الأسرة، العنف في مؤسسات استقبال الأطفال، العنف في الوسط المدرسي، العنف في الشارع، العنف في فضاءات التشغيل، العنف عبر الانترنيت.

الحملة الوطنية لوقف العنف ضد الأطفال

 

  • تم إنتاج ستة دعائم تواصلية عبارة عن وصلات إذاعية تحسيسية موضوعاتية، مدتها تتراوح بين "25 و"40 (ثانية)، باللغة العربية، تتناول مجموعة من الرسائل التحسيسية حول: العنف داخل الأسرة، العنف في مؤسسات استقبال الأطفال، العنف في الوسط المدرسي، العنف في الشارع، العنف في فضاءات التشغيل، العنف عبر الانترنيت.

 

2- المجال الميداني

تم تسطير أنشطة وطنية وجهوية ومحلية ضمن برنامج الحملة الوطنية لوقف العنف ضد الأطفال منها: 

1- إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية لوقف العنف ضد الأطفال: 20 نونبر 2014

تم إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية لوقف العنف ضد الأطفال، من طرف كل من السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والسيدة ريجينا دو دومينيسيس ممثلة مكتب اليونيسيف بالرباط ، بحضور مختلف الفاعلين المعنيين بحماية الأطفال ضد العنف، من قطاعات حكومية وجمعيات المجتمع المدني وشركاء دوليين. وذلك من أجل التحسيس والتعبئة الشاملة لحماية الأطفال من هذه الظاهرة. 

وقد تزامن انطلاق هذه الحملة مع تخليد الذكرى 25 للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي كان المغرب من أول الموقعين عليها وإعداد المملكة المغربية لمشروع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، وتفاعلا مع التزايد المقلق لحالات العنف ضد الأطفال.

وتعد هذه الحملة مبادرة وطنية تنضاف لجهود المغرب في التوعية والنهوض بحقوق الطفل ستليها مبادرات أخرى وفق مخطط عمل واضح لتفعيل السياسة العمومية المندمجة، خاصة في الهدف الاستراتيجي الرابع المتعلق بالنهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية، نظرا لأهمية المدخل السوسيوثقافي في تطوير بيئة حمائية للأطفال.

 ويؤكد هذا المحور الاستراتيجي على أهمية تعبئة الجهود وفق مقاربة تشاركية بين الفاعلين المعنيين لمعالجة أشكال العنف والاستغلال التي تمارس سواء بسبب التمييز، أو بسبب بعض التمثلات والتصورات الاجتماعية التي لا يتم التبليغ عنها.

2-تنظيم لقاء حول محاربة العنف ضد الأطفال 14 فبراير 2015 

 ضمن فعاليات الدورة 21 للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء، نظمت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل ومنظمة اليونيسيف، يوما موضوعاتيا للتحسيس بخطورة العنف ضد الأطفال داخل الرواق المخصص للوزارة 

الهدف من هذا اللقاء تحسيس المجتمع بدوره في الوقاية وحماية الأطفال ضد مختلف أشكال العنف والتعريف بمختلف أشكال العنف ضد الأطفال وانعكاساتها، وتسليط الضوء على الظاهرة وآثارها الاجتماعية والنفسية. 

كما تميز هذا الرواق بحضور مكثف للأطفال من مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأطفال بعض المؤسسات التعليمية وأطفال زائرين للمعرض رفقة أسرهم.

 وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء أطر الوزارة وفق منهجية تفاعلية ومفتوحة تسمح بإشراك جميع الأطفال في العملية التوعوية.

3- تنظيم لقاء تواصلي تحث شعار “حماية الطفولة: شرط أساسي في السياسات العمومية للنهوض باوضاع الطفولة"  22 فبراير 2015

نظمت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الإجتماعية بتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل ومنظمة اليونيسيف، لقاء تواصليا تحث شعار “حماية الطفولة: شرط أساسي في السياسات العمومية للنهوض بأوضاع الطفولة” ، وذلك يوم  22 فبراير 2015 ، بقاعة حيفا في ختام المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

الهدف من هذا اللقاء التعريف بجهود بلادنا وببرامج الوزارة في مجال حماية الطفولة، التعريف بالحملة الوطنية لوقف العنف ضد الأطفال، والتحسيس بقضايا العنف ضد الأطفال. كما حضرها عدد من الفاعلين الجمعويين ومجموعة من الفتيات القاصرات اللواتي تعرضن للعنف .

خلال هذا اللقاء، تم إبراز أهم أهداف الحملة الوطنية لوقف جميع أشكال العنف ضد الأطفال منها العنف في الشارع والعنف المدرسي والعنف الأسري والعنف عبر الأنترنيت. هذا بالإضافة إلى توعية الأباء والأسر والمجتمع بخطورة العنف ضد الأطفال والتشجيع والتبليغ عن مختلف أشكال العنف وكذلك تعبئة جهود مختلف الفاعلين المعنيين لوقف العنف ضد الأطفال.

 4- تنظيم لقاء وطني حول "وضعية الأطفال بالمغرب .. واقع والتزامات" 25 ماي 2015

نظمت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل ومنظمة اليونيسيف، لقاء وطنيا حول "وضعية الأطفال بالمغرب .. واقع والتزامات"، ، بمناسبة اليوم الوطني للطفل الذي يصادف يوم  25 مايو من كل سنة.

شكل هذا اليوم مناسبة لتجديد الالتزام المستمر بقضايا الطفولة والسعي المتواصل للنهوض بوضعيتها وإعطائها المكانة التي تستحقها في السياسات والبرامج العمومية، استحضارا للحرص الدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على النهوض بالطفولة المغربية، وعنايته البالغة بانخراط المغرب في المسعى الإنساني المتعلق بحماية الأطفال وضمان مستقبلهم وصيانة كرامتهم 

كما شكل اللقاء مناسبة للوقوف على ما تم إنجازه وما ينبغي القيام به في مجال النهوض بحقوق الطفل وذلك بالتعاون الوثيق بين المؤسسات الحكومية وشركائها في مجال الطفولة.

وتميز هذا اليوم، بالتذكير بإطلاق الحملة الوطنية الأولى لوقف العنف ضد الأطفال، والتركيز على التحسيس والتوعية الواسعة بمخاطر العنف ضد الأطفال، وتغيير العقليات وتحسين الممارسات وترسيخ وعي مجتمعي يحمي كرامة الأطفال، وذلك تنفيذا لمشروع السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة الذي أكد على أهمية النهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية للأطفال.

وتم، بالمناسبة، عرض مجموعة من الدعامات التواصلية، وتشمل وصلة تلفزيونية وستة وصلات إذاعية، تسعى إلى محاربة العنف الممارس في حق الأطفال، عبر التحسيس بأهمية احترام حقوق الطفل في كافة الأوساط.

  3-المجال الرقمي

التحسيس عن طريق الأنترنيت

اطلاق الوزارة للحملة عبر الصفحة الخاصة للوزارة على «الفيسبوك»، قصد التعريف بالحملة على أوسع نطاق و ضمان انخراط كل فئات المجتمع

 

www.endviolencemaroc.ma

  #ENDviolence_Maroc

  رابط الاتصال بصفحة الفيسبوك الخاصة بالوزارة 

  وصفحة الفيسبوك الخاصة باليونيسيف

  

الشركــاء

 الشركــاء

  • مكونات القطب الاجتماعي والقطاعات الحكومية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام