• أنت هنا :
  • الرئيسية
  • السيدة بسيمة الحقاوي تدعو لمزيد تعزيز الجهود العربية للنهوض بأوضاع الطفولة والأسرة وتبادل التجارب الفضلى

السيدة بسيمة الحقاوي تدعو لمزيد تعزيز الجهود العربية للنهوض بأوضاع الطفولة والأسرة وتبادل التجارب الفضلى

السيدة بسيمة الحقاوي تدعو لمزيد تعزيز الجهود العربية للنهوض بأوضاع الطفولة والأسرة وتبادل التجارب الفضلى

دعت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، إلى مزيد من تعزيز الجهود العربية للنهوض بأوضاع الطفولة والأسرة بالوطن العربي، خلال اختتام أشغال الدورة الثامنة للجنة الأسرة العربية والدورة الثانية والعشرون للجنة الطفولة العربية والاجتماع الرابع عشر للجنة وقف العنف، التي عقدت بتعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية أيام 26 و27 و28 شتنبر 2018 بالرباط، وأكدت أن حجم التحديات التي تعترض حماية الأسرة والطفولة العربية يستلزم تعزيز هذا التعاون العربي، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في هذا المجال، خصوصا أن هناك عدة قواسم مشتركة تربطنا دينية وتاريخية وحضارية وثقافية.

واستعرضت السيدة بسيمة الحقاوي جهود المملكة المغربية في النهوض بأوضاع الأسرة، وفي مقدمتها إقرار مبدأ المساواة بين المرأة والرجل في رعاية الأسرة، وتشديد العقوبات على المسؤول عن إهمال الأسرة أو المسبب في زعزعة استقرارها، وإحداث مؤسسة قضائية متخصصة في قضايا الأسرة، مشيرة إلى سعي المملكة إلى وضع استراتيجية وطنية لحماية الأسرة، وبلورة وتطوير برامج وسياسات عمومية لمواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والقيمية التي تطال الأسر، بما يقوي التماسك الأسري.

وقد أسفرت هذه الاجتماعات الثلاث، التي عرفت مشاركة وازنة لممثلات وممثلي كافة الدول العربية، من وزراء ومسؤولي الآليات الحكومية بالدول العربية المهتمة بالطفولة والأسرة وهيئات وطنية ودولية من المجتمع المدني العربي المتخصصة في المجال، عن رفع مجموعة من التوصيات والمقترحات، من أهمها إعـداد دارسـة علميـة بشـأن سبل مواجهة التحديات الاقتصادية للأسرة في ظل المتغيرات الحالية، وإعداد الدليل العربي التوجيهي لتقنين استخدام وسائل التواصل الحديثة على التماسـك الأسـري والتوعيـة مـن مخاطرهـا، بالإضافة إلى إعداد أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي 2030، وتأسيس مرصد إعلامي لحقوق الطفل، واعتماد الدليل العربي للعدالة الصديقة للطفل.