• أنت هنا :
  • الرئيسية
  • السيدة الحقاوي تؤكد على البعد الاستراتيجي لمشروع توحيد ومعيرة لغة الإشارة المغربية

السيدة الحقاوي تؤكد على البعد الاستراتيجي لمشروع توحيد ومعيرة لغة الإشارة المغربية

السيدة الحقاوي تؤكد على البعد الاستراتيجي لمشروع توحيد ومعيرة لغة الإشارة المغربية

أكدت السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، أن مشروع معيرة وتوحيد لغة الإشارة المغربية يكتسي بعدا استراتيجيا يستهدف تعزيز إدماج الأشخاص الصم على المستوى الاجتماعي والثقافي والمهني، وذلك خلال افتتاحها أشغال اللقاء التشاوري الأول الذي نظمته وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بالرباط صباح الثلاثاء 09 أبريل 2019 حول مشروع "معيرة لغة الإشارة المغربية" مع أعضاء اللجنة التقنية، التي تضم في عضويتها الخبراء والفاعلين في مجال الإعاقة السمعية.

وذكرت السيدة الوزيرة أن هذا الورش يندرج في إطار تنزيل السياسة العمومية المندمجة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، لا سيما الرافعة الخاصة بالولوجيات التواصلية التي تهدف إلى اتخاذ مجموعة من التدابير لمعيرة لغة الإشارة المغربية وتطوير التكوين فيها، وإعمالا للمادة 17 من القانون الإطار 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها الذي ينص على تمتع الأشخاص في وضعية إعاقة، على قدم المساواة مع غيرهم، بالحق في الاعتراف بالخصوصية الثقافية واللغوية الخاصة بهم، والعمل على دعمها بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك لغة الإشارة وثقافة الصم.

ودعت السيدة بسيمة الحقاوي مختلف الفاعلين لبذل مزيد من الجهود لدعم ومواكبة الأشخاص الصم، باعتبارها الفئة الأقل استفادة مقارنة مع باقي أنواع الإعاقة، وأكدت إرادة لجنة قيادة المشروع، التي تتكون من القطاعات الحكومية المعنية، لدراسة السبل الكفيلة بإعداد بنية ممعيرة للغة الإشارة المغربية وتعزيز الولوجيات التواصلية. كما أكدت على المقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة لتنزيل مختلف أوراش عملها، خصوصا في مجال لغة الإشارة، بما سيمكّن من البناء الجماعي لصورة دقيقة عن الوضعية العامة للغة الإشارة بمختلف جهات المملكة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء التشاوري الوطني ستتبعه لقاءات جهوية، من أجل تجميع مختلف الآراء والتجارب في هذا المجال، وتعزيز ممارسة التفكير العلمي لوضع تصور للمنهج التربوي لدمج الأطفال الصم في المنظومة التربوية، ووضع تصور لتكوين مهني تخصصي لمترجمي لغة الإشارة المغربية، إضافة إلى وضع برنامج تكويني لتأهيل أطر القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية في مجال التواصل بلغة الإشارة.