برامج النهوض بحق تربية وتكوين الأشخاص في وضعية إعاقة

برامج النهوض بحق تربية وتكوين الأشخاص في وضعية إعاقة

يعتبر مجال تربية وتعليم الأطفال في وضعية إعاقة حلقة أساسية في سيرورة الاندماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة. ويولي المغرب عناية لحق هؤلاء الأشخاص في التعليم؛ حيث أصدر بهذا الخصوص منذ 13 نونبر 1963 قانون إلزامية التعليم الأساسي المغير والمتمم بمقتضى قانون 04.00 الصادر في 19 ماي 2000. وأقرت مقتضيات هذا القانون بإلزامية التعليم الأساسي لجميع الأطفال المغاربة البالغين 6 سنوات، وأقرنته بعقوبات زجرية في حالة المخالفة.كما دعا الميثاق الوطني للتربية والتكوين في دعامته 14 إلى تحسين ظروف المتعلمين والعناية بالأشخاص في وضعية إعاقة في التمتع بالدعم اللازم.

و وفقا لمعطيات وإحصائيات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لسنة 2013، فقد بلغ عدد الأقسام المدمجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة ما يناهز 555 قسم في 383 مؤسسة تعليمية بكل جهات المملكة. ويستفيد من هذا العرض المدرسي الوطني ما يقارب 5998 تلميذا و 2226 تلميذة. هذا بالإضافة إلى العديد من ذوي الإعاقة الحركية والمصابين بالأمراض دون أي تمييز مع باقي أقرانهم والذين يشكلون أزيد من 60.000 تلميذ، حسب نتائج البحث الوطني حول الإعاقة لسنة 2004.

1- الأســاس القانونـي لتربية و تعليم الأطفال في وضعية إعاقة :

  • الدستور؛
  • القانون رقم 07.92 المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص المعاقين؛
  • المرسوم رقم 2.97.218 المتعلق بتطبيق القانون رقم 05.81 و القانون رقم 07.92؛
  • قانون 1963 المتعلق بإلزامية التعليم الأساسي المغير والمتمم بمقتضى قانون 04.00 الصادر في 19 ماي 2000؛
  • مختلف المذكرات و الدوريات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني الخاصة بتربية و تعليم الأطفال في وضعية إعاقة.

2- مهام وزارة وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في مجال النهوض بتعليم الأطفال في وضعية إعاقة :

  • التنسيق مع كل الفرقاء المعنيين بتعليم وتكوين الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، لوضع سياسات واستراتيجيات وبرامج في هذا المجال؛
  • تطوير المناهج والبرامج التربوية بتعاون مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني؛
  • تطوير القوانين والنصوص التنظيمية المنظمة لهذا المجال ؛
  • تشجيع مبادرات الجمعيات لإحداث هذه المراكز أو تجهيزها أو دعمها وتقنين عملها؛
  • خلق جسور للتعاون داخل وخارج المغرب لتطوير جودة خدمات هذه المراكز؛
  • التعاون مع كل الفرقاء لتطوير كفاءات العاملين بهذه المراكز.

ونظرا للوضعية الاجتماعية للأسر الفقيرة التي لديها أطفال في وضعية إعاقة، واعتبارا للكلفة الباهظة لتعليم هؤلاءالأطفال في مراكز تربوية متخصصة، فإن الوزارة تقدم دعما للجمعيات التي تتوفر على مثل هذه المراكز للمساهمة في التكفل بنفقات تمدرسهم بها.

3- الأهداف الخاصة لبرنامج دعم التمدرس :

  • فك العزلة عن الأطفال في وضعية إعاقة عميقة؛
  • تمكين الأطفال ذوي الإعاقة العميقة من التنشئة الاجتماعية؛
  • ضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص للأطفال في وضعية إعاقة عميقة من أجل ممارستهم لحقهم في التعليم والتكوين؛
  • مساعدة الأسر المعوزة في تحمل نفقات تمدرس أطفالها بالمراكز المتخصصة؛
  • دعم قدرات الجمعيات العاملة في مجال تربية وإعادة تربية الأطفال في وضعية إعاقة وتشجيعها على إحداث مراكز للاستقبال خاصة بالإعاقة العميقة؛
  • توفير الظروف الأساسية بالمراكز المتخصصة لمساعدتها على تقديم خدمات ذات جودة للأطفال حاملي الإعاقة العميقة ( تربوية ، طبية ، شبه طبية ، تكوينية وتأهيلية)؛
  • السعي إلى خلق جسور بين المركز المختص والمدرسة العادية.

 



 

في نفس المجلد:

برامج النهوض بحق الاندماج المهني للأشخـاص في وضعية إعاقة
يعتبر الإدماج المهني الشرط الأول والأساسي لضمان الحق في الاستقلالية الاجتماعية والاقتصاد ...