• أنت هنا :
  • الرئيسية
  • السيدة بسيمة الحقاوي تنوه بجو التعبئة الذي طبع الحملة التحسيسية الوطنية حول الولوجيات

السيدة بسيمة الحقاوي تنوه بجو التعبئة الذي طبع الحملة التحسيسية الوطنية حول الولوجيات

السيدة بسيمة الحقاوي تنوه بجو التعبئة الذي طبع الحملة التحسيسية الوطنية حول الولوجيات

شددت السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، يومه السبت 3دجنبر بمدينة الرباط، على أن الهدف الأساسي للحملة التحسيسية الوطنية حول الولوجيات هو إذكاء وعي كافة مكونات المجتمع بأهمية الولوجيات باعتبارها ثقافة تروم تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة و حقا أصيلا يحفظ كرامة المواطن والمواطنة في وضعية إعاقة.

كما نوهت السيدة الوزيرة في كلمة لها بمناسبة اختتام فعاليات هذه الحملة والتي تتزامن مع تخليد المنتظم الدولي لليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، بجو التعبئة والانخراط الكبير لمختلف الفعاليات في الحملة التحسيسية الوطنية حول الولوجيات التي أطلقتها الوزارة يوم 14 نونبر 2016 واستمرت طيلة أسبوعين.

وأبرزت السيدة الحقاوي أن احتفالات هذه السنة هي أيضا احتفال بمرور 10 سنوات على اعتماد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي إعاقة، وهي الاتفاقية التي وقع عليها المغرب مباشرة بعد اعتمادها وصدق عليها وعلى البروتوكول الاختياري خلال شهر أبريل 2009. وفي نفس السياق ذكرت السيدة الوزيرة بانخراط المغرب منذ سنة 2013 في الحركية الدولية من أجل إقرار أهداف تنموية جديدة، حيث تم فتح نقاش وطني شاركت فيه مختلف الفعاليات من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وجمعيات المجتمع المدني، كمساهمة في إعداد أهداف التنمية المستدامة.

وذكرت السيدة الحقاوي بالمسار الذي توجه المغرب بعد اعتماد هذه الأهداف بتنظيم استشارة وطنية خلال مارس 2016 ، كان الهدف منها تحديد الأولويات الوطنية لتنفيذ أهداف التنمية وهو ما مكن المملكة، تضيف السيدة الوزيرة، من ضمان انسجام وتوافق الأولويات الوطنية مع أهداف التنمية وإيلاء تنسيق السياسات العمومية الأهمية اللازمة وتطوير النظام المعلوماتي الإحصائي الوطني، ووضع آليات للتتبع والتقويم وضمان التمويل المستدام. هذا و بالإضافة إلى أهداف التنمية المستدامة شكلت الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة المرجع الدولي الأساس لعمل الوزارة، تضيف السيدة الحقاوي، من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة سواء عند وضع السياسة العمومية المندمجة أو عند إعداد القانون الإطار المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها أو عند تنزيل مختلف الأوراش المهيكلة كتفعيل صندوق دعم التماسك الاجتماعي وبرنامج تحسين الولوجيات الذي كان من نتائجه تطوير الإطار المعياري الوطني في مجال الولوجيات وتقوية قدرات الفاعلين واطلاق دينامية وطنية عبئت مختلف الفاعلين وخاصة المحليين منهم، وإنجاز تشخيصات للاحتياجات في المجال وإرساء الولوجيات المادية بمدينة مراكش كمدينة نموذجية. وفي ختام كلمتها أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة تفعيل توصيات الملتقيات الجهوية والمتمثلة في الإسراع باستكمال الإطار التنظيمي لمجال الولوجيات وتقوية قدرات الفاعلين بما فيهم الخواص، هذا بالإضافة إلى توصيات ذات بعد محلي تتعلق بضرورة ادراج الولوجيات في المخططات المحلية للتنمية وكذا مخططات التعمير وتكثيف التنسيق وتضافر جهود الفاعلين من أجل تنفيذ برامج محلية لإرساء الولوجيات.

كما توجهت السيدة الحقاوي بالشكر لكل مكونات القطب الاجتماعي من أطر ومسؤولين ولكل الفعاليات المحلية من سلطات عمومية وجماعات ترابية ومصالح لاممركزة والنسيج الجمعوي والقطاع الخاص على مساهمتهم في المحطات الوطنية والجهوية لهذه الحملة التحسيسية الأولى من نوعها في بلادنا. يشار إلى أن هذه الحملة تميزت بإطلاق وصلات تلفزية واذاعية تعرف بموضوع الولوجيات على نطاق، كما تم توزيع ملصقات ووضع لافتات حضرية تحسيسية بمدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة ووجدة.